التركيبة البشرية لفرق البحث واهتماماتها البحثية وأهدافها العلمية:
يتكون المخبر من ست (06) فرق بحثية:
اارتفاع حوادث المرور في الجزائر يدفعنا إلى السعي الحثيث للبحث عن مختلف الأسباب المؤدية إلى ذلك وكذلك البحث عن حلول جدية وفعالة للقضاء على الانتشار الواسع لهذه الحوادث، كما يجعلنا نفكر مليا في كيفية التكفل بضحايا حوادث المرور ومعرفة سيروراتهم النفسية بعد تعرضهم لأضرار جسدية ونفسية ومادية أو تسببهم بهذه الأضرار للغير. إن الصدمة النفسية هي اضطراب ينتج إذن عن تعرض الفرد إلى حادث مفاجئ وعنيف بحيث يجعله في مواجهة مع الموت المحقق أو يصيبه إصابة خطيرة أو يهدد سلامته وسلامة الآخرين ويتسم رد فعل الشخص أثناء الحادث بالخوف الشديد أو العجز والرعب (dsm 1994). وتتمثل الأعراض الرئيسية للصدمة النفسية أو إجهاد ما بعد الصدمة غالبا في ذكريات مؤلمة عن الحادث الصدمي كالكوابيس والفلاش باك وكذلك التجنب المستمر للمثيرات المرتبطة بالحادث كتجنب الأفكار والمشاعر المرتبطة بالصدمة، بالإضافة إلى أعراض الاستثارة العصبية الإعاشية كالهيجان، أو اليقظة المفرطة، كما أن هناك أعراض ثانوية قد ترافق هذه الأعراض كالاكتئاب، أو القلق، أو الجمود أو اضطرابات الشخصية كما قد تؤدي الصدمة إلى تغيير الفرد لمعارفه وإدراكاته وسلوكاته سواء أكان هذا التغيير إيجابيا أو سلبيا..إن حوادث المرور هي ظاهرة شائعة في مختلف المجتمعات وهناك حوالي 3 ملايين شخص يموتون سنويا بسبب حوادث المرور أما الناجون من هذه الحوادث فإنهم يتعرضون غالبا لإعاقات جسدية وتشوهات وكذلك إلى اضطرابات نفسية كاضطراب ما بعد الصدمة، ففي الجزائر مثلا أشارت الإحصائيات سنة 2006، إلى أن حوادث المرور كان نتيجتها 4000 قتيل و 18508 جريح، كما تسببت في إعاقة حوالي 3000 شخص إعاقة دائمة فضلا عن الخسائر الاقتصادية والمقدرة ب 100 مليار دينار جزائري ‹‹بن الشيخ عياش، 2008،، ص 06› و عليه كان لزاما البحث عن أعراض هذه الاضطرابات الناتجة عن التعرض لحادث مرور و السعي لتقديم آليات تكفل ناجعة سواء على المستوى النفسي أو الاجتماعي الاقتصادي,
- لغويل سميرة
- رحال غربي محمد الهادي
- بن علي راجية
- بهلول سارة أشواق
- بن كمشي فوزية
- خولة سعيدوني
- بن منصور نصرالذين
- طويل عادل
تهتم هاته الفرقة بمجال الصحة لدى كل فئات المجتمع من اجل الرقي بها والمحافظة عليها، وكذا محاولة البحث في عوامل وسلوكات الخطر المتعلقة بالصحة والتي يمكن ان تساهم في ظهور الكثير من المشكلات الصحية، خاصة في ظل الانتشار الوبائي للامراض المزمنة في المجتمع الجزائري في الاونة الاخيرة. اذن تسعى هاته الفرقة الى تحليل واقع الصحة في المجتمع الجزائري من خلال تزويد افراده بالمعلومات والخبرات والطرق الايجابية المناسبة التي تساعده على إدراك مشاكله الصحية واتباع السلوك الصحي للمحافظة على صحته وصحة أسرته وصحة المجتمع. وبالتالي العمل مع كل شرائح المجتمع: الاسرة، كل مؤسسات التعليم، الجامعة، المراكز الصحية، الصحة المدرسية، دور الشباب والرياضة…الخ وذلك من خلال برامج التربية الصحية والتثقيف الصحي، الورشات التحسيسية والايام الاعلامية وحتى اعداد برامج تربية علاجية لمخلتف الامراض المزمنة بالشراكة مع المراكز والمؤسسات الصحية.
اعضاء الفرقة
- القص صليحة
- جبالي نورالذين
- عزوز اسمهان
- اعدودة صليحة
- بحي باي لينذة مونيا
- زيد حسين
- قنذ نورة
يعتبر موضوع المخاطرة في مجال الانحراف توجها حديثا تسعى الأبحاث والدراسات في مجال العلوم الإنسانية والاجتماعية وخاصة مجال علم النفس إلى تطوير أساليب واستراتيجيات لإدارتها ومعالجة السلوك المنحرف غير السوي والدال على اللاتكيف وسوء التوافق نتيجة اضطراب في النمو، والمعاناة من صراع واضطرابات نفسية في البيئة الاجتماعية، وذلك من خلال توجيه عوامل الخطر المؤثرة على مستقبل الأفراد من خلال إدارتها. وعليه يهتم برنامج هذه الفرقة بتقديم مقاربة تنموية إضافة إلى المقاربة النفسية للمخاطر في مجال الانحراف عملا بمشروع الأمم المتحدة وتطبيقا لمبادئ التنمية المستدامة في كل المجالات ووفقا لقانون حقوق الإنسان ومحاولة تكريس التنمية من خلال رؤية إستراتيجية بعيدة المدى (رؤية 2030) ، وذلك بتحديد أليات متعددة لتطوير ميكانيزمات النمو، وتنمية مهارات القرن 21 والمتمثلة بشكل خاص في مهارات التواصل وحل المشكلات واتخاذ القرارات والتفكير الناقد والتفكير الإبداعي، وذلك حفاظا على الطاقات البشرية و الحيوية بصفة عامة، وخاصة الشباب.
اعضاء الفرقة
- تومي سامية
- مقاوسي كريمة
- يعيش حسيبة
- هامل سميرة
- شرابن سهام الكاهنة
- بوقرن عقبة
- صماذي رمزي
يهدف عمل الفرقة الى الوقوف على مختلف صور وتمثلات المخاطر التي يمكن أن يتعرض لها التعليم بكل عناصره والوسط الذي ينتمي اليه بكل مكوناته، والبحث في المشاكل والمخاطر والأخطار التي تهدد السير الحسن للعملية التعليمية والتعلمية وتحد من جودة التعليم وتضعف من فعالية الوسط الذي يحوي كل مكونات التعليم وعناصره من خلال التشخيص والتحليل والتفسير، مع استحضار الخصوصيات الثقافية والسوسيواقتصادية للمجتمع الجزائري، باعتبار ان التعليم يعد محورا رئيسيا في عملية التنمية البشرية المستدامة، وحجر الأساس للثروة الحقيقية، ومفتاح التقدم وأداة النهضة ومصدر القوة في المجتمعات، لذا حرصت الجزائر على تطوير التعليم وأولته اهتمام كبير، حيث سعت إلى توفير الإمكانيات الأساسية من موارد بشرية وبنى تحتية ومختلف المتطلبات اللوجستيكية الممكنة في سبيل تحقيقه وتجويده على مختلف المستويات والفئات التعليمية، بوصفه حق تشترك فيه جميع الفئات، ولما يهدف إليه من إتاحة الفرص التعليمية المستمرة للفرد طوال حياته، لتنمية معارفه ومهاراته وقدراته، وتلبية احتياجاته .
لذلك سيشتغل أعضاء الفرقة على البحث في سبل إيجاد آليات الحماية للهيئة التعليمية والطلبة والمجتمع المدرسي والجامعي من خلال حماية الاستثمار في موارد التعليم من أشكال المخاطر من أهم أولويات عملها. ، وكذا العمل على انتاج ثقافة الحماية وتوعية الطلبة والعاملين لديها وتثقيفهم في هذا المجال، عن طريق توفير بيئة آمنة ومعززة، تساعد على التنبه للمخاطر والأخطار وإدارتها في كافة مؤسساتها ومرافقها، مما يستدعي توفير أعلى درجات الأمن والسلامة في كافة المرافق التعليمية والتكوينية.
اعضاء الفرقة
- رحماني أسماء
- صالحي حنيفة
- شرفة سامية
- بن عثمان أسماء
- فالق هاجر
في عالم المخاطر حاليا يعتبر تسيير المخاطر و الأزمات من المتطلبات الضرورية في البحاث و الدراسات خاصة في الجانب اللاجتماعي و النفسي و التقني,, و تعتبر المهخاطر من مجالات الدراسة التي أقحمت في العلوم الإنسانية و الاجتماعية مؤخرا,و عليه فإن دينامية المخاطر و الأزمات تتطلب مقاربة تقنية بوسائل تكنولوجية من الأفضل أن توظف كجانب مهم في المقاربة النفسية للمخاطر، و هذا ما يتماشى تماما مع أبحاث المخبر التي تتمحور حول سيكولوجية المخاطر و بالتحديد في الجانب المروري,علما أن أعمال هذه الفرقة لن تتوقف في المجال المروري فقط بل ستتعداه لمحتلف المجالات التي يظهر فيها السلوك الإنساني كسلوك مخاطر أو في ظل معايشة أزمة من الأزمات ,
اعضاء الفرقة
- باحمد ليليا
- نبشي ليلى
- مرازقة وليدة
- خلاف أسماء
- بن شريف حورية
- مشاشو قرمية
- بوباكور نسيمة
- رحماني سلمى
ويب
يهدف عمل الفرقة الى البحث في الميكانيزمات والأساليب التي يقوم فيها المجتمع الحديث بالاستجابة للمخاطر وكيفية إدارتها ومحاولة تشخيص المخاطر التي تشهدها المجتمعات المعاصرة في كل مجالات الحياة، وكذا الكثير من المتغيرات الاجتماعية المعاصرة بانتشار هذه الأمراض، وكذا أثارها ومخاطرها على الفرد والمجتمع.
كما ستعمل الفرقة على البحث في العلاقة بين مختلف مجالات الحياة الاجتماعية والواقع الاجتماعي من خلال تأثيراتها على البنية الاجتماعية، والبحث في أسباب الظروف المجتمعية المشكلات التي ظهرت على جميع الأصعدة، أهمها ما تعلق بالجانب الاجتماعي والاقتصادي والأمني والبيئي والثقافي والسياسي، وهي سلسلة كاملة من التغييرات المتداخلة داخل الحياة الاجتماعية المعاصرة مثل أنماط التوظيف المتغيرة وانعدام الأمن الوظيفي المتزايد وتراجع تأثير التقاليد والعادات واندثار الأسرة التقليدية مع شيوع الطابع الديمقراطي على العلاقات الشخصية، مع البحث في المخاطر والأخطار الناتجة من عصر الحداثة وما بعد الحداثة.
اعضاء الفرقة
- بن بعطوش احمد عبد الحكيم
- بن ساهل لخضر
- قنفوذ محي الدين
- بوعلاق سليمة
