لتغطية النقائص الملاحظة على مستوى مؤسستنا، وتتمثل فيما يلي:

  1. عدم كفاية التكوين العلمي الشرعي الذي يستجيب لتطلعات المجتمع في الحاضر والمستقبل.
  2. ضعف التأطير الشديد لطلبة الشريعة المكونين في طوري الماستر والدكتوراه فيما يتعلق بدراسة القضايا المعاصرة.
  3. عدم استجابة الباحثين في العلوم الشرعية لاحتياجات المحيط العلمي  بالدرجة الأولى والأسري والاجتماعي والاقتصادي والبيئي والإعلامي.
  4. غياب تنسيق الباحثين في المخابر في العلوم الإسلامية مع الشركاء الاجتماعيين والاقتصاديين.
  5. عدم تثمين نتائج البحوث ونتائج مشاريع التخرج بما يتلاءم وتطور الدراسات المعاصرة في العلوم الشرعية.