المجالات  البحثية  والعلمية  للمخبر

أهداف المخبر العلمية

إنجاز بحوث ودراسات ميدانية في إطار مسميات ومهام فرق المخبر. تنظيم ندوات وأيام دراسية وإعداد برامج خاصة بذلك. المشاركة في التكوين وفق مستجدات البحث العلمي والطرق الحديثة الخاصة بذلك. ترقية الأبحاث العلمية، ونشرها في شكل كتب دورية ضمن أبحاث المخبر.

استراتيجية  المخبر

البحث  عن مفهوم السير  والتراجم  و  المرجعيات  التراثية  في  أدبنا  العربي  من  خلال  الحفر  في  الجذور والأصول   وثانيا  البحث  في  علاقة  التراث  بالمنجز  الأدبي  العربي  من  خلال  تواتره  الحقبية  والزمنية. وثالثا  البحث  في  مفهوم  الجنس  الأدبي  وتبيان  فكرة  الأجناس وعلاقتها  بالمحاور  الكبرى  للكتابة  الادبية  عموما  وفنون  الشعر  والسرد  خصوصا،  كما  يشمل  برنامج بحث  الفرقة في  احصاء كل  الأسماء  الأدبية  التي  اشتغلت   في  ميدان  التراث    سواء  الفكري   او  الأدبي  ثم  تقديم  هذه  الأسماء  بطريقة  علمية  تشمل  الانجازات والرؤية  في  مجالات  البحث  المختلفة.

وكذلك  البحث في الموضوعات اللسانية عبر التراث اللغوي من أقدم موضوع وانتهاء بأحدثها وكذا التأصيل لبحث المفاهيم ونظرة لما وصل الينا من نظريات لسانية غربية ، وكانت اهم المحاور التي ينبني عليها : أولا : جذور الدرس اللساني عند العرب والتراث اللغوي العربي بشكل عام , ثانيا الـتأثير والتأثر بين الدرس اللساني عند العرب والغرب , ثالثا : منهج الدارسين في العودة الى أصول التراث , وأخيرا أهم النتائج والآمال المستقبلية في سيرورة الدرس اللساني العري ومحاكاته الدرس اللساني الغربي

وسوف  نعمل  في  البحث  عن  مايلي:-الإحاطة بمناهج  تعليمية النصوص التراثية مع ضبط الحدود والمفاهيم ذات الصلة .

-الوقوف على أبرز صور تلقي تلك المناهج وما رافقها من إشكالات منهجية .

-محاولة اكتشاف أقرب تلك المناهج للنص التراثي  التعليمي وأقدرها على فهمه وتفسيره

-التعرف على بعض المقاربات التي استهدفت النص   التعليمي التراثي العربي وتقييمها .

واعتماد المنهجية في التحقيق والاستعانة بذوي الخبرة والاختصاص في عملية جمع النسخ وترتيبها واعتماد النسخ الأم منها لتجنب الناقص منها لتجنب الأخطاء لتبدأ عملية التحقيق من خلال تقطيع النصوص وتوزيع فقراتها والتقيد بالنص الذي وجد عليه الخطوط بذكر الأبواب والفصول كما وردت في المخطوط ، ليتم بعدها ضبط النص وتقويمه من خلال الرسم الاملائي فيثبت النص كما رسمه المؤلف ، ويختلف التراث المحقق حسب نوعه حيث يقسم إلى التراث الشرعي، واللغوي، والأدبي والعلمي.

 ثم معاينة  الأطر  المنهجية  لما يحمله النص التراثي من قيم متميزة ، تؤطرها أنساق ثقافية معلومة ،  عن طريق  البحث في مناهجها وإديولوجيتها  بإخضاع  النصوص  التعليمية  لمستويات مختلفة ومتشابكة من العمليات القرائية ، يتوجب علينا كدارسين وباحثين أن نغوص فيه للوقوف على حقائقه و ومعطياته.